الشيخ الكليني

310

الكافي

3 - عنه ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة قال : أدنى ما يجزئ من التكبير في التوجه تكبيرة واحدة وثلاث تكبيرات أحسن وسبع أفضل . 4 - محمد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن حماد بن عيسى ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا كنت إماما أجزأتك تكبيرة واحدة لان معك ذا الحاجة والضعيف والكبير . 5 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : التكبير في صلاة الفرض - الخمس الصلوات - خمس وتسعون تكبيرة منها تكبيرات القنوت خمسة . 6 - ورواه أيضا ، عن أبيه ، عن عبد الله بن المغيرة وفسرهن في الظهر إحدى وعشرين تكبيرة وفي العصر إحدى وعشرين تكبيرة وفي المغرب ست عشرة تكبيرة وفي العشاء الآخرة إحدى وعشرين تكبيرة وفي الفجر إحدى عشرة تكبيرة وخمس تكبيرات القنوت في خمس صلوات . 7 - علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إذا افتتحت الصلاة فارفع كفيك ثم ابسطهما بسطا ثم كبر ثلاث تكبيرات ثم قل : " اللهم أنت الملك الحق لا إله إلا أنت سبحانك إني ظلمت نفسي فاغفر لي ذنبي ، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت " ثم تكبر تكبيرتين ثم قل : " لبيك وسعديك والخير في يديك والشر ليس إليك والمهدي من هديت ، لا ملجأ منك إلا إليك ، سبحانك وحنانيك ( 1 ) تباركت وتعاليت ، سبحانك رب البيت " ثم تكبر تكبيرتين ثم تقول : " وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة حنيفا مسلما وما أنا من المشركين إن صلاتي ونسكي ومحياي

--> ( 1 ) قال في الحبل المتين قوله : " لبيك وسعديك " أي إقامة على طاعتك بعد إقامة واسعادا لك بعد اسعاد يعنى مساعدة على امتثال امرك بعد مساعدة . والحنان - بفتح الحاء وتخفيف النون - : الرحمة : - وبتشديدها - : ذو الرحمة . وحنانيك أي رحمة منك بعد رحمة ومعنى " سبحانك وحنانيك " أنزهك تنزيها وأنا سائلك رحمة بعد رحمة . فالواو للحال كالواو في سبحان الله وبحمده .